وباء كورونا يلقي بظله على الطلاب المهاجرين في المانيا

0 298

المانيا بالعربي- يعاني الطالب السوري “وجيه” من تأخر في تعلم اللغة الالمانية، بعد إغلاق المدارس في المانيا لفترة طولة.

وقالت أم الطالب أنها حزينة لأن اللغة الألمانية لابنها البالغ من العمر 9 سنوات تدهورت أثناء إغلاق مدرسته في برلين لمدة ستة أسابيع .

وقالت: “كان وجيه يتعلم اللغة الألمانية بسرعة ، وكنا فخورين جداً به”.”أعرف أنه بدون التدريب سينسى كل ما تعلمه لكنني لم أستطع مساعدته”.

ونتيجة ذلك سيضطر ابنها الآن لقضاء عاماً آخر في “فصل ترحيب” للأطفال المهاجرين، حتى تصبح لغته الألمانية جيدة بما يكفي لإكمال تعليمه مع زملائه في مدرسة في حي نويكولن الفقير في برلين.

وفي المانيا، أدى إغلاق المدارس – الذي استمر لحوالي 30 أسبوعاً منذ شهر مارس 2020 مقارنة بـ 11 فقط في فرنسا- إلى زيادة اتساع الفجوة التعليمية بين الطلاب المهاجرين والتلاميذ المحليين في ألمانيا ، وهي من بين أعلى المعدلات في الدول الصناعية.

وبلغ معدل التسرب بين المهاجرين، قبل الوباء 18.2٪ ، أي ما يقرب من ثلاثة أضعاف المعدل الوطني.

ويقول الخبراء إن سد هذه الفجوة أمر بالغ الأهمية ، وإلا فإنه سيسبب بتراجع محاولات ألمانيا لدمج أكثر من مليوني طالب  لجوء في السنوات السبع الماضية ، معظمهم من سوريا والعراق وأفغانستان.

من جانبه، أكّد توماس ليبيج من منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) على تأثير الوباء على تقدم اللغة لدى الأطفال المهاجرين، وقال: “أكبر تأثير للوباء على الاندماج هو قلة الاتصال بالمواطنين الألمان”. “معظم الأطفال المهاجرين لا يتحدثون اللغة الألمانية في المنزل ، لذا فإن التواصل مع السكان الأصليين أمر ضروري”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد